البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص265
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة ست وعشرين وسبعمائة]
[الأحداث التي وقعت فيها]
استهلت والحكام هم المذكورون في التي قبلها، سوى كاتب السر بدمشق شهاب الدين محمود، فإنه توفي، وولي المنصب من بعده ولده الصدر شمس الدين.
وفيها تحول التجار في قماش النساء المخيط من الدهشة التي للجامع إلى دهشة سوق علي.
وفي يوم الأحد ثامن المحرم باشر مشيخة الحديث الظاهرية الشيخ شهاب الدين بن جهبل، بعد وفاة العفيف إسحاق، وترك تدريس الصلاحية بالقدس الشريف، واختار دمشق، وحضر عنده القضاة والأعيان.
وفي أولها فتح الحمام الذي بناه الأمير سيف الدين جوبان جوار داره، بالقرب من دار الجالق، وله بابان، أحدهما إلى ناحية مسجد الوزير، وحصل به نفع.
وفي يوم الاثنين الثاني والعشرين من صفر قدم الصاحب غبريال من مصر على البريد، متوليا نظر الدواوين بدمشق على عادته، وانفصل عنها الكريم الصغير، وفرح الناس به.
#
