البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص272
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الرفض - في ليلة الجمعة سابع عشرين رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة، وتوفي ليلة الجمعة عشرين المحرم من هذه السنة، وكان اشتغاله ببغداد وغيرها من البلاد، واشتغل على النصير الطوسي وعلى غيره، ولما ترفض الملك خربندا، حظي عنده ابن المطهر وساد جدا، وأقطعه بلادا كثيرة.
الشمس الكاتب محمد بن أسد الحراني، المعروف بالنجار، كان يجلس ليكتب الناس عليه بالمدرسة القليجية، توفي في ربيع الآخر، ودفن بباب الصغير.
العز حسن بن أحمد بن زفر الإربلي ثم الدمشقي، كان يعرف طرفا صالحا من النحو، والحديث، والتاريخ، وكان مقيما بدويرة حمد صوفيا بها، وكان حسن المجالسة، أثنى عليه البرزالي في نقله وحسن معرفته، مات بالمارستان الصغير في جمادى الآخرة، ودفن بباب الصغير عن ثلاث وستين سنة.
الشيخ الإمام أمين الدين سالم بن أبي الدر عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي الشافعي، مدرس الشامية الجوانية، أخذها من ابن الوكيل قهرا، وهو إمام مسجد ابن هشام، ومحدث الكرسي به، كان مولده في سنة خمس وأربعين وستمائة، واشتغل، وحصل، وأثنى عليه النووي وغيره، وأعاد، وأفتى،
#
