البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص106
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وولي بعده وزارة مصر الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب عوضا عن فخر الدين بن الخليلي.
وخرج الركب الشامي في شوال وأميرهم الأمير زين الدين كتبغا المنصوري الذي كان شاد الدواوين. وفي شوال باشر الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي مشيخة الشيوخ بالديار المصرية عوضا عن الشيخ كريم الدين عبد الكريم بن الحسين الآملي، توفي، وكان له تجريد، وله همة، وخلع على القونوي خلعة سنية، وحضر سعيد السعداء بها.
وفي يوم الخميس ثالث ذي القعدة خلع على الصاحب عز الدين بن القلانسي خلعة الوزارة بالشام، عوضا عن النجم البصراوي بحكم إقطاعه إمرة عشرة، وإعراضه عن الوزارة.
وفي يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة عاد الشيخ كمال الدين بن الزملكاني إلى تدريس الشامية البرانية، وفي هذا اليوم لبس تقي الدين بن الصاحب شمس الدين بن السلعوس خلعة النظر على الجامع الأموي، ومسك الأمير سيف الدين أسندمر نائب حلب في ثاني ذي الحجة، وحمل إلى مصر، وكذلك مسك نائب البيرة سيف الدين طوغان بعده بليال.
#
