البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص12
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر» ". ورواه أحمد عن عبد الرزاق.
وقال أحمد: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر» "، وأخرجه الجماعة سوى النسائي، من حديث سفيان بن عيينة به. ورواه البخاري عن علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة. ورواه مسلم أيضا من حديث إسماعيل بن أبي خالد، كلاهما عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكر نحوه. قال سفيان بن عيينة: وهم أهل البارز. كذا قال سفيان، ولعله: البازر، وهو سوق الفسوق الذي لهم.
حديث عمرو بن تغلب:
وقال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن، حدثنا عمرو بن تغلب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " «إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر " أو: " ينتعلون الشعر " - وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ".» ورواه البخاري من حديث جرير بن حازم.
#
