شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص102

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

تفرد بإخراجه مسلم، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر، كلاهما عن إسماعيل ابن علية، ومن حديث حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، ومن حديث سليمان بن المغيرة، كلاهما عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي قتادة العدوي. وقد اختلف في اسمه، والأشهر ما ذكره ابن معين أنه تميم بن نذير، ووثقه. وقال ابن منده وغيره: كانت له صحبة. فالله أعلم.

وتقدم من رواية جبير بن نفير، عن عوف بن مالك في تعداد الأشراط: " وهدنة تكون بينكم، وبين بني الأصفر، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، وفسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة. في مدينة يقال لها: دمشق ". رواه أحمد.

وروى أبو داود " من حديث جبير بن نفير أيضا، عن أبى الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام ".

وتقدم حديث أبي حية، عن عبد الله بن عمرو، في فتح القسطنطينية، وكذا حديث أبي قبيل في فتح رومية بعدها أيضا.

وقال مسلم بن الحجاج: حدثني زهير بن حرب، حدثنا معلى بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية