البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص111
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» ".
وفي حديث حذيفة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء، إلا أني لم أسأله: «ما يخرج أهل المدينة منها؟» وفي حديث آخر، عن أبي هريرة: " «يخرجون منها ونصف ثمرها زهو، ونصفه رطب ". قيل: ما يخرجهم منها يا أبا هريرة؟ قال: أمراء السوء» .
وقال أبو داود: حدثنا ابن نفيل، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغساني، عن يزيد بن قطب السكوني، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجال في سبعة أشهر» ". ورواه الترمذي، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن الحكم بن المبارك، عن الوليد بن مسلم به، وقال: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفي الباب عن الصعب بن جثامة،
#
