شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص14

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الشيح ثلاث مرات; أما المرة الأولى فينجو من هرب، وأما المرة الثانية فينجو بعض، وأما الثالثة فيهلكون جميعا، كأني أنظر إليهم وقد ربطوا خيولهم بسواري المسجد ". قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: " هم الترك ".»

حديث أبي بكرة الثقفي في ذلك:

قال الإمام أحمد: ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا الحشرج بن نباتة القيسي الكوفي، ثنا سعيد بن جمهان، ثنا عبد الله بن أبي بكرة، حدثني أبي في هذا المسجد مسجد البصرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها: البصرة. فيكثر بها عددهم ونخلهم، ثم يجيء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار العيون، حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له: دجلة. فيفترق المسلمون ثلاث فرق؟ فأما فرقة فتأخذ بأذناب الإبل فتلحق بالبادية، فهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها، فكفرت، فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح الله على بقيتهم» ".

ورواه أبو داود في الملاحم، عن محمد بن يحيى بن فارس، عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية