البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص138
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
جاء فاخرج إليه. فخرج من القطيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لها قاتلها الله؟ لو تركته لبين ".
ثم قال: " يا ابن صياد ما ترى؟ " قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء. قال: فلبس عليه. فقال: " أتشهد أني رسول الله؟ ". فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آمنت بالله ورسله ". ثم خرج وتركه، ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقال: يا عبد الله، هذا أبو القاسم قد جاء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لها قاتلها الله؟ لو تركته لبين ". قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمع أن يسمع من كلامه شيئا؟ ليعلم أهو هو أم لا؟ قال: " يا ابن صياد ما ترى؟ ". قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء. قال: " أتشهد أني رسول الله؟ ". قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آمنت بالله ورسله ". فلبس عليه، ثم خرج وتركه. ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه. قال: فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا، ورجا أن يسمع من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم قد جاء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لها قاتلها الله؟ لو تركته لبين ". فقال: " يا ابن صياد ما ترى؟ ". قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء. قال: " أتشهد أني رسول الله؟ ". قال: أتشهد
#
