البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص175
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فيكون في الأرض أربعين صباحا، يرد كل منهل إلا الكعبة، وبيت المقدس والمدينة، الشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، ومعه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار، معه جبل من خبز، ونهر من ماء، يدعو برجل، لا يسلطه الله إلا عليه، فيقول: ما تقول في؟ فيقول: أنت عدو الله، وأنت الدجال الكذاب. فيدعو بمنشار، فيضعه حذو رأسه فيشقه، ثم يحييه، فيقول له: ما تقول في؟ فيقول: والله ما كنت أشد بصيرة مني فيك الآن، أنت عدو الله؟ الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيهوي إليه بسيفه فلا يستطيعه، فيقول: أخروه عني» ". قال شيخنا الذهبي: هذا حديث غريب، ومسعود لا يعرف. وسيأتي حديث يعقوب بن عاصم عنه، في مكث الدجال في الأرض، ونزول عيسى ابن مريم.
حديث عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية:
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فذكر الدجال، فقال: " «إن بين يديه ثلاث سنين; سنة تمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها، والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله، والأرض نباتها كله، ولا يبقى ذات ضرس ولا ذات
#
