شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص179

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وثبت في " صحيح مسلم " من حديث ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا برءوس الجبال ". قلت: يا رسول الله، أين العرب يومئذ؟ قال: " هم قليل» ".

حديث عن أم سلمة، رضي الله عنها:

قال ابن وهب: أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عروة، قال: قالت أم سلمة: «ذكرت المسيح الدجال ليلة، فلم يأتني النوم، فلما أصبحت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: " لا تفعلي، فإنه إن يخرج وأنا فيكم يكفكم الله بي، وإن يخرج بعد أن أموت يكفكم الله بالصالحين ". ثم قام، فقال: " ما من نبي إلا حذر أمته منه، وإني أحذركموه، إنه أعور، وإن الله ليس بأعور» ". قال الذهبي: إسناده قوي.

حديث رافع بن خديج:

رواه الطبراني من رواية عطية بن عطية، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذم القدرية، وأنهم زنادقة هذه الأمة، وفي زمانهم يكون ظلم السلطان، وحيف وأثرة، ثم يبعث الله طاعونا، فيفني عامتهم، ثم يكون الخسف، فما أقل من ينجو منهم، المؤمن يومئذ قليل فرحه، شديد غمه، ثم يكون المسخ، فيمسخ الله عامتهم قردة وخنازير، ثم يخرج الدجال على

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية