البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص183
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون» ". أو كما قال. لفظ أبي داود.
وروى الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود، قال: يفترق الناس عند خروج الدجال ثلاث فرق، فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأرض آبائها بمنابت الشيح، وفرقة تأخذ بشط الفرات، يقاتلهم ويقاتلونه، حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام، ويبعثون طليعة، فيهم فارس فرسه أشقر أو أبلق، فيقتلون فلا يرجع منهم بشر.
حديث عن عبد الله بن بسر:
قال حنبل بن إسحاق: حدثنا دحيم، حدثنا عبد الله بن يحيى المعافري، هو البرلسي - أحد الثقات - عن معاوية بن صالح، حدثني أبو الوازع أنه سمع عبد الله بن بسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " «ليدركن الدجال من رآني ". أو قال: " ليكونن قريبا من موتي» ". قال شيخنا الذهبي: أبو الوازع لا يعرف، والحديث منكر. قلت: وقد تقدم في حديث أبي عبيدة شاهد له.
#
