شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص210

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

سعيد بن محمد الثقفي، حدثنا حلام بن صالح، أخبرني سليمان بن شهاب العبسي قال: نزل علي عبد الله بن مغنم، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " «الدجال ليس به خفاء، إنه يجيء من قبل المشرق، فيدعو إلى حق، فيتبع، وينتصب للناس فيقاتلهم، فيظهر عليهم، فلا يزال على ذلك حتى يقدم الكوفة، فيظهر دين الله، ويعمل به، فيتبع ويحب على ذلك، ثم يقول بعد ذلك: إني نبي. فيفزع من ذلك كل ذي لب ويفارقه، فيمكث بعد ذلك، حتى يقول: أنا الله. فتعمش عينه، وتقطع أذنه، ويكتب بين عينيه كافر، فلا يخفى على كل مسلم، فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ويكون أصحابه وجنوده المجوس واليهود والنصارى، وهذه الأعاجم من المشركين، ثم يدعو برجل فيما يرون، فيؤمر به فيقتل، ثم يقطع أعضاءه، كل عضو على حدة، فيفرق بينها حتى يراه الناس، ثم يجمع بينها، ثم يضربه بعصاه، فإذا هو قائم، فيقول: أنا الله، أحيي وأميت، وذلك كله سحر يسحر به أعين الناس، ليس يصنع من ذلك شيئا» ".

قال شيخنا الذهبي: ورواه يحيى بن موسى خت، عن سعيد بن محمد الثقفي، وهو واه، وعن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أنه قال في الدجال: هو صافي بن صائد، يخرج من يهودية أصبهان على حمار أبتر، ما بين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية