شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص211

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أذنيه أربعون ذراعا، وما بين حافره إلى الحافر الآخر أربع ليال، يتناول السماء بيده، أمامه جبل من دخان، وخلفه جبل آخر، مكتوب بين عينيه كافر، يقول: أنا ربكم الأعلى، أتباعه أصحاب الربا وأولاد الزنا. رواه أبو عمرو الداني في كتاب " أخبار الدجال "، ولا يصح إسناده.

[خبر عجيب ونبأ غريب]

قال نعيم بن حماد في " كتاب الفتن ": حدثنا أبو عمر، عن عبد الله بن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام، يخوض البحر كما يخوض أحدكم الساقية، ويقول: أنا رب العالمين، وهذه الشمس تجري بإذني، أفتريدون أن أحبسها؟ فتحبس الشمس، حتى يجعل اليوم كالشهر والجمعة، ويقول: أتريدون أن أسيرها؟ فيقولون: نعم. فيجعل اليوم كالساعة، وتأتيه المرأة فتقول: يا رب; أحي لي ابني، وأحي لي زوجي. حتى إنها تعاين شياطين على صورهم،. وبيوتهم مملوءة شياطين، ويأتيه الأعراب فتقول: يا ربنا، أحي لنا إبلنا وغنمنا. فيعطيهم شياطين أمثال إبلهم وغنمهم، سواء بالسن والسمة، فيقولون: لو لم يكن هذا ربنا لم يحي لنا موتانا. ومعه جبل من مرق وعراق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية