البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص223
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الزهري، عن حنظلة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «ينزل عيسى ابن مريم، فيقتل الخنزير، ويمحو الصليب، وتجمع له الصلاة، ويعطي المال حتى لا يقبل، ويضع الخراج، وينزل الروحاء، فيحج منها أو يعتمر، أو يجمعهما ". قال: وتلا أبو هريرة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} [النساء: 159] . فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال: يؤمن به قبل موت عيسى» . فلا أدري، هذا كله حديث النبي صلى الله عليه وسلم، أو شيء قاله أبو هريرة؟ .
وروى الإمام أحمد ومسلم، من حديث الزهري، عن حنظلة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «ليهلن عيسى ابن مريم، من فج الروحاء بالحج والعمرة، أو ليثنينهما جميعا» ".
وقال البخاري: حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم؟» " ثم قال البخاري: تابعه عقيل والأوزاعي.
وقد رواه الإمام أحمد، عن عبد الرزاق، عن معمر، وعن عثمان بن عمر،
#
