البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص224
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عن ابن أبي ذئب، كلاهما عن الزهري به.
وأخرجه مسلم من حديث يونس والأوزاعي وابن أبي ذئب، عن الزهري، به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن عبد الرحمن، وهو ابن آدم مولى أم برثن صاحب السقاية، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وإني أولى الناس بعيسى ابن مريم; لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، ويهلك الله في زمانه الأمم كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات، لا تضرهم، فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون» ". وهكذا رواه أبو داود، عن هدبة بن خالد، عن هشام بن يحيى، عن قتادة به.
ورواه ابن جرير، ولم يورد عند تفسيرها غيره، عن بشر بن معاذ، عن يزيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بنحوه، وهذا إسناد جيد قوي.
#
