شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص228

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الصدر، وأما موسى فآدم جسيم سبط، كأنه من رجال الزط» ". ولهما من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال، فقال: " «إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام، وإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر، يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو يطوف بالبيت. فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم. ثم رأيت رجلا وراءه، جعدا قططا أعور عين اليمنى، كأشبه من رأيت بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجل، يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: " المسيح الدجال» ". تابعه عبيد الله، عن نافع.

ثم روى البخاري، عن أحمد بن محمد المكي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: لا والله، ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيسى: " أحمر ". ولكن قال: " «بينما أنا نائم أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر، يهادى بين رجلين، ينظف رأسه ماء - أو يهراق رأسه ماء -

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية