شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص237

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عدوكم. فيخرجون من مدائنهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون لها رعي إلا لحومهم، فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط» ". وهكذا أخرجه ابن ماجه، من حديث يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به، وهو إسناد جيد.

وفي حديث النواس بن سمعان، بعد ذكر قتل عيسى الدجال عند باب لد الشرقي، قال: " «فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. فيبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله تعالى: {وهم من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] ، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله، عز وجل، فيرسل الله عليهم نغفا في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، فيهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون في الأرض بيتا إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله» ".

قال كعب الأحبار: " بمكان يقال له المهبل عند مطلع الشمس ". الحديث إلى آخره، وقد تقدم.

كذلك حديث مؤثر بن عفازة، عن ابن مسعود، في اجتماع الأنبياء ليلة الإسراء، وتذاكرهم أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى عيسى، وذكر الحديث، كما

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية