شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص238

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

تقدم، وفي آخره: " «فيرجع الناس إلى أوطانهم، فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون فيطئون بلادهم، لا يمرون على شيء، إلا أهلكوه، ولا على ماء إلا شربوه "، قال: " ثم يرجع الناس إلي يشكونهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم، وينزل الله المطر، فتجرف أجسادهم، حتى يقذفهم في البحر، ففيما عهد إلي ربي أن ذلك إذا كان كذلك، فإن الساعة كالحامل المتم، لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلا أو نهارا» " وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، عن ابن حرملة، عن خالته قالت: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب، فقال: " إنكم تقولون: لا عدو لكم، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج، عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف، من كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة» ".

قلت: يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك كبيرتان لا يعلم عددهم إلا الله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية