شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص274

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا سيف بن مسكين، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال عتي: خرجت في طلب العلم، فقدمت الكوفة فإذا أنا بعبد الله بن مسعود، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، هل للساعة من علم تعرف به؟ فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: " «إن من أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا، والمطر قيظا، وتفيض الأشرار فيضا، وتغيض الأخيار غيضا ويصدق الكاذب، ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها، وكل سوق فجارها، وتزخرف المحاريب، وتخرب القلوب، ويكتفي الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ويخرب عمران الدنيا، ويعمر خرابها، وتظهر الفتنة وأكل الربا، وتظهر المعازف والكبور وشرب الخمر، وتكثر الشرط والغمازون والهمازون ".» ثم قال البيهقي: هذا إسناد فيه ضعف، إلا أن أكثر ألفاظه قد رويت بأسانيد أخر متفرقة.

قلت: قد تقدم في أول هذا الكتاب فصل فيه ما يقع من الشرور في آخر الزمان، وفيه شواهد كثيرة لهذا الحديث. وفي " صحيح البخاري " من حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، «أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة؟ فقال: " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ". قال: يا رسول الله،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية