شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص302

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

{فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر} [الطارق: 5]

[الطارق: 5 - 9] . وكذلك سورة " ق " من أولها إلى آخرها فيها ذكر بعث ونشور، وكذلك سورة " الواقعة "، والقرآن كله طافح بهذا، ولا تبديل لكلمات الله.

وقال تعالى: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا} [الإنسان: 28] . وقال تعالى: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين} [المعارج: 40]

[النازعات: 10 - 14] . وسورة " الصافات " فيها آيات كثيرة تدل على المعاد، وكذلك سورة " الكهف " وغيرها.

وقد ذكر الله سبحانه إحياء الموتى، وأنه أحيا قوما بعد موتهم في هذه الحياة الدنيا في سورة " البقرة " ; في خمسة مواضع منها؟ في قصة بني إسرائيل حين قتل بعضهم بعضا لما عبدوا العجل، في أول السورة، فقال تعالى: {ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون} [البقرة: 56] . وفى قصة البقرة: {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} [البقرة: 73] . فإنه أحيا ذلك الميت لما ضربوه ببعضها. وفى قصة {الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم} [البقرة: 243]

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية