شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص322

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

لا يحصيه غيره، كأنهم خشب محترق، فيبثهم الله على نهر يقال له: نهر الحيوان. فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فما يلي الشمس منها أخيضر، وما يلي الظل منها أصيفر، فينبتون نبات الطراثيث، حتى يكونوا أمثال الدر، مكتوب في رقابهم: الجهنميون، عتقاء الرحمن عز وجل. يعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب، ما عملوا خيرا قط، فيبقون في الجنة ".»

فذكره إلى هنا كان في أصل أبي بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى رحمه الله تعالى. هذا حديث مشهور، رواه جماعة من الأئمة في كتبهم، كابن جرير في تفسيره، والطبراني في الطوالات وغيرها، والبيهقي في كتاب " البعث والنشور "، والحافظ أبي موسى المديني في الطوالات أيضا - من طرق متعددة، عن إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة، وقد تكلم فيه بسببه. وفي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية