البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص47
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل فيها البلاء ". قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: " إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمر، ولبس الحرير، واتخذت القينات، والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، أو خسفا ومسخا» ". ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة،، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وقد روى عنه وكيع وغير واحد من الأئمة.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن الحسين القيسي، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فلما صلى صلاته ناداه رجل: متى الساعة؟ فزبره رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره، وقال: " اسكت ". حتى إذا أسفر
#
