البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص96
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الأرض، وخويصة أحدكم، وأمراء العامة» ". وكان قتادة يقول: إذا قال: " وأمر العامة ". قال: أي أمر الساعة. وهكذا رواه مسلم، من حديث شعبة وعبد الصمد، كلاهما عن همام، به. ثم رواه أحمد منفردا به، عن أبي داود، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة، مرفوعا مثله.
وقال أحمد: حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، والدابة، وخاصة أحدكم، وأمر العامة» ". ورواه مسلم من حديث إسماعيل بن جعفر المدني، به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا سفيان بن عيينة، عن فرات، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، قال: «اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " ما تذكرون؟ " قالوا: نذكر الساعة. فقال: " إنها لن تقوم حتى تروا عشر آيات: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من
#
