شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 19

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص95

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ألفا، فسطاط المسلمين يؤمئذ في أرض يقال لها: الغوطة، في مدينة يقال لها: دمشق» ". تفرد به أحمد من هذا الوجه.

وقال أبو داود: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا ابن جابر، حدثني زيد بن أرطاة، سمعت جبير بن نفير، يحدث عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام» ".

وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، عن النهاس بن قهم، حدثني شداد أبو عمار، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «ست من أشراط الساعة: موتي، وفتح بيت المقدس، وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم، وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم، وأن يعطى الرجل ألف دينار، فيسخطها، وأن تغدر الروم فيسيرون بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا» ".

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رباح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية