البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص218
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[رواية كعب بن عجرة]
: قال البيهقي: أنبأنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا جعفر بن أبي عمار الطيالسي، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن واصل مولى أبي عيينة، عن أمي أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة. قال: «قلت: يا رسول الله، الشفاعة الشفاعة. فقال: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ".»
[رواية أبي بكر الصديق] ، رضي الله عنه:
قال الإمام أحمد: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثني النضر بن شميل المازني، حدثنا أبو نعامة، حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، قال: «أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة، ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب، كل ذلك لا يتكلم، حتى صلى العشاء الآخرة، ثم قام إلى أهله، فقال الناس لأبي بكر: ألا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه؟ صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط. فسأله، فقال: " نعم، عرض علي ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة، يجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد، ففظع الناس بذلك، حتى انطلقوا إلى آدم والعرق يكاد يلجمهم، فقالوا: يا آدم، أنت أبو البشر، أنت اصطفاك الله، اشفع لنا إلى ربك. فقال: لقد لقيت مثل
#
