شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص222

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

منها، فيطرحونهم في ماء الحياة ". قيل: يا رسول الله، وما الحياة؟ قال: " غسل أهل الجنة، فينبتون نبات الزرعة ". وقال مرة: " كما تنبت الزرعة في غثاء السيل، ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا، فيخرجونهم منها ". قال: " ثم يتحنن الله برحمته على من فيها، فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا أخرجه منها» ". تفرد به أحمد. ورواه ابن أبي الدنيا، من حديث ابن إسحاق به، قال: " يوضع الصراط بين ظهري جهنم ". قال محمد: فلا أعلمه قال: إلا كحرفة السيف. وذكر تمام الحديث.

طريق أخرى:

قال أحمد: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون، ولا يحيون، وأما أناس يريد الله بهم الرحمة، فيميتهم في الناس، فيدخل عليهم الشفعاء، فيأخذ الرجل الضبارة فيبثهم - أو قال: فيبثون - على نهر الحيا - أو " قال: الحياة. أو قال: الحيوان. أو قال: نهر الجنة - فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ". قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم،: " أما ترون الشجرة تكون خضراء، ثم تكون صفراء - أو قال: تكون صفراء ثم تكون خضراء " قال: فقال بعضهم: كأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبادية» .

طريق أخرى:

قال أحمد: حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد بن يزيد، عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية