البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص225
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
طريق أخرى:
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، ويعلى بن عبيد، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إن لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي - يعني شفاعة - لأمتي، فهي نائلة - إن شاء الله - من مات لا يشرك بالله شيئا» ". قال يعلى: شفاعة.
ورواه مسلم، من حديث أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن الأعمش به.
طريق أخرى:
قال الإمام أحمد: حدثنا هاشم، والخزاعي، يعني أبا سلمة، قالا: حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب الهذلي، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ فقال: " والذي نفس محمد بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي، لما رأيت من حرصك على العلم، والذي نفس محمد بيده لما يهمني من انقصافهم على أبواب الجنة أهم
#
