شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص232

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا» ".

وفي حديث إسماعيل بن رافع، عن محمد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم - بعد ذكر دخول أهل الجنة الجنة -: " «فأقول: يا رب، شفعني فيمن وقع في النار من أمتي. فيقول: نعم، أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال دينار من إيمان، من كان في قلبه ثلثا دينار، نصف دينار، ثلث دينار، ربع دينار، حتى بلغ قيراطين، أخرجوا من لم يعمل خيرا قط ". قال: " ثم يؤذن في الشفاعة، فلا يبقى أحد إلا شفع، إلا اللعان فإنه لا يشفع، حتى إن إبليس ليتطاول يومئذ في النار رجاء أن يشفع له، مما يرى من رحمة الله تعالى، حتى إذا لم يبق أحد إلا شفع ". قال: " فيقول الله عز وجل: بقيت أنا وأنا أرحم الراحمين، فيخرج منها ما لا يحصي عدتهم غيره سبحانه، كأنهم الخشب المحترقة، فيطرحون على شط نهر على باب الجنة، يقال له: الحيوان. فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل» ". رواه ابن أبي الدنيا.

وقد قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يوسف بن خالد - هو السمتي - عن الأعمش، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «يعرض أهل النار صفوفا، فيمر بهم المؤمنون، فيرى الرجل من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية