شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص249

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

صلى الله عليه وسلم قوله: " ذلك لك وعشرة أمثاله ". قال أبو هريرة: وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة. هذا لفظ مسلم.

ثم ساقه من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، ثم أورد الحديث من رواية عطاء بن يسار، وغيره، عن أبي سعيد وساقه بطوله، نحوه، وفيه: أنه يعطى ذلك وعشرة أمثاله. وفي بعض سياقاته: أنه ينتقل من النار إلى باب الجنة في ثلاث مراحل، كل مرحلة يجلس تحت شجرة، كل واحدة هي أحسن من أختها التي قبلها.

وكذلك رواه مسلم أيضا، من حديث ابن مسعود، وفيه: " عشرة أمثاله ". كما حفظه أبو سعيد. والله سبحانه وتعالى أعظم وأكرم وأرأف وأرحم.

وهكذا رواه البخاري، عن ابن مسعود، فقال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله: اذهب فادخل الجنة. فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول: يا رب، وجدتها ملأى فيقول: اذهب فادخل الجنة. فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول: يا رب، وجدتها ملأى. فيقول: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا وعشرة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية