البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص31
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
لنفسك من عملك؟ - أو عمله؟ - قال: فيتخذ الله عليه الحجة» ".
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «أول ما تسأل عنه المرأة يوم القيامة، عن صلاتها، ثم عن بعلها، كيف فعلت إليه؟» " وهذا مرسل جيد.
وقال أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عباد بن راشد، قال: حدثنا الحسن، حدثنا أبو هريرة إذ ذاك ونحن بالمدينة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول: يا رب، أنا الصلاة. فيقول: إنك على خير. ثم تجيء الصدقة، فتقول: يا رب، أنا الصدقة. فيقول: إنك على خير. ثم يجيء الصيام، فيقول: يا رب، أنا الصيام. فيقول: إنك على خير. ثم تجيء الأعمال، كل ذلك يقول: إنك على خير. ثم يجيء الإسلام فيقول: يا رب، أنت السلام وأنا الإسلام. فيقول الله، عز وجل: إنك على خير، بك اليوم آخذ، وبك أعطي» . قال الله تعالى في كتابه: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران: 85] .
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي، حدثنا بقية بن الوليد الكلاعي، حدثنا سلمة بن كلثوم، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " «يؤتى بالحكام يوم القيامة ; بمن قصر، وبمن تعدى، فيقول الله:
#
