شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص305

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

والدلاء، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، ليس فيه عجم.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق، قدر ما يسير الراكب المجد في ظلها مائة عام في كل نواحيها. قال: فيخرج إليها أهل الجنة، أهل الغرف وغيرهم، فيتحدثون في ظلها، فيشتهي بعضهم، ويذكر لهو الدنيا، فيرسل الله تعالى ريحا من الجنة، فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا.

وثبت في " الصحيحين " من رواية وهيب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» ". قال: فحدثت به النعمان بن أبي عياش الزرقي، فقال: حدثني أبو سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها» ".

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية