شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 20

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص48

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[عبس: 38 - 42] . وقال تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [يونس: 26]

[يونس 26، 27] .

وقال البزار: حدثنا محمد بن معمر، ومحمد بن عثمان بن كرامة، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم «في قوله تعالى: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] .

قال: " يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤة تتلألأ، فينطلق إلى أصحابه، فيرونه من بعيد، فيقولون: اللهم ائتنا بهذا، وبارك لنا في هذا. فيأتيهم، فيقول: أبشروا، فإن لكل رجل منكم مثل هذا. وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد له في جسمه، فيراه أصحابه، فيقولون: نعوذ بالله من هذا، ومن شر هذا، اللهم لا تأتنا به. فيأتيهم، فيقولون: اللهم أخزه. فيقول: أبعدكم الله، فإن لكل رجل منكم مثل هذا» ". ثم قال: لا نعرفه إلا بهذا الإسناد.

ورواه ابن أبي الدنيا، عن العباس بن محمد، عن عبيد الله بن موسى العبسي، به.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية