البداية والنهاية — ج 20
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج20 ص52
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[الأنعام: 147] .
ثم أورد ابن ماجه حديث ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال له: " «يا معاذ، أتدري ما حق الله على عباده؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ". ثم قال: " أتدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟ أن لا يعذبهم» ". وهو ثابت في " صحيح البخاري "، من طريق الأسود بن هلال، وأنس بن مالك، عن معاذ.
وقال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا سهيل بن عبد الله، أخو حزم القطعي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ - أو تلا - هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] . قال: " قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله آخر، فمن اتقى أن يجعل معي إلها آخر فأنا أهل أن أغفر له» ".
وقال ابن ماجه: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إبراهيم بن أعين، حدثنا إسماعيل بن يحيى الشيباني، عن عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بقوم فقال: " من القوم؟ " قالوا: نحن المسلمون. وامرأة تحصب تنورها، ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج
#
