شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 2

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص161

قال ابن إسحاق ثم إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه جاء بعد ذلك بيوم فوجدهما يصليان فقال علي رضي الله عنه ما هذا يا محمد فقال رسول الله دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله فأدعوك إلى الله وحده لا شريك له وإلى عبادته وكفر باللات والعزى فقال علي هذا أمر لم اسمع به قبل اليوم فلست بقاض أمرا حتى أحدث به أبا طالب وكره رسول الله أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره فقال له يا علي إذا لم تسلم فاكتم فمكث علي تلك الليلة ثم إن الله تبارك وتعالى أوقع في قلب علي رضي الله عنه الإسلام فأصبح غاديا إلى رسول الله حتى جاءه فقال ماذا عرضت علي يا محمد فقال له رسول الله تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وتكفر باللات والعزى وتبرأ من الأنداد ففعل علي وأسلم فمكث علي يأتيه على خوف من أبي طالب وكتم علي إسلامه ولم يظهره وأسلم ابن حارثة فمكثا قريبا من شهر يختلف علي إلى رسول الله وكان مما أنعم الله على علي أنه كان في حجر رسول الله قبل الإسلام

وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثني عمار بن الحسن قال حدثني سلمة

الصفحة السابقة الصفحة التالية