شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 2

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج2 ص162

ابن الفضل عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال وكان من نعمة الله على علي بن أبي طالب رضي الله عنه مما صنع إليه وأراد به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال رسول الله للعباس عمه وكان أيسر بني هاشم يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه اللازمة فانطلق حتى تخفف عنه من عياله فأخذ رسول الله عليا فضمه إليه فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله عز وجل نبيا فاتبعه علي وآمن به وصدقه قلت وقد اختلفوا في سنه يوم أسلم وقد مضت الروايات فيه في كتاب اللقيط من كتاب السنن

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن أبي الأشعث الكندي من أهل الكوفة قال حدثني إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف أنه قال كنت امرأ تاجرا فقدمت منى أيام الحج وكان العباس بن عبد المطلب امرءا تاجرا فأتيته أبتاع منه وأبيعه قال فبينا نحن إذ خرج رجل من خباء يصلي فقام تجاه الكعبة ثم خرجت امرأة فقامت تصلي وخرج غلام فقام يصلي معه فقلت يا عباس ما هذا الدين إن هذا الدين ما ندري ما هو فقال هذا محمد بن عبدالله يزعم ان الله تبارك وتعالى أرسله وأن كنوز كسرى وقيصر ستفتح عليه

الصفحة السابقة الصفحة التالية