دلائل النبوة — ج 3
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج3 ص183
وبجموع الأحزاب
هذا لفظ حديث موسى بن عقبة وحديث ابن لهيعة بمعناه إلى إعطاء سعد ابن معاذ سيف ابن أبي الحقيق
أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال أخبرنا حنبل بن إسحاق قال أخبرنا إسحاق بن صالح الجرمي عن رجل قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن رسول الله حاصر بني قينقاع وكانوا أول يهود حاصرهم رسول الله بالمدينة فنزلوا على حكمه فقام إليه عبد الله بن أبي فذكر القصة كما مضى في رواية يونس بن بكير ثم قال وكانت قبل أحد فلما انقضى شأن أحد بعث رسول الله بعد أحد بأربعة أشهر أصحاب بئر معونة فأصيبوا ثم أجلى رسول الله بني النضير وكذلك قاله محمد بن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه
أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال أخبرنا أبو الأزهر قال أخبرنا محمد ابن شرحبيل قال أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله فأجلى رسول الله بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله يهود المدينة بني قينقاع وهم قوم عبد الله يعني ابن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي بالمدينة
وأخبرنا أبو عمرو البسطامي قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا