شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص140

هو أحب إلي من نفسي ثم أن المشركين من أهل مكة راسلونا الصلح حتى مشى بعضنا في بعض فاصطلحنا قال وكنت خادما لطلحة بن عبيد الله استقي فرسه وأحسه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله قال فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا بعضا أتيت شجرة فكسحت شوكها واضطجعت في أصلها فأتاني أربعة من أهل مكة من المشركين فجعلوا يقعون في رسول الله فأبغضتهم ثم فتحولت إلى شجرة أخرى فعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي يال المهاجرين قتل ابن زنيم قال فاخترطت سيفي فشددت على أولئك الأربعة وهم رقد فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا في يدي ثم قلت والذي كرم وجه محمد لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي في عيناه قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله قال وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز من المشركين يقوده على فرس

الصفحة السابقة الصفحة التالية