دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص141
مجفف حتى وقفنا بهم على رسول الله في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله فقال دعوهم يكون لهم بدء الفجور وثناه فعفا عنهم رسول الله فأنزل الله عز وجل ( ^ وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) الآية
رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس
أن رجالا من أهل مكة هبطوا إلى النبي من قبل جبل التنعيم ليقاتلوه قال فأخذهم رسول الله سلما قال فأعتقهم فأنزل الله تعالى ( ^ وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم )
قال حماد فأخبرت بذلك الكلبي قال كذلك
أخرجه مسلم من وجه آخر عن حماد