شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص232

والدرهم وعلى الحلقة وهي الأداة وعلى البز إلا ثوبا على ظهر إنسان وبرئت ذمة الله منكم إن كتمتم شيئا وأن تعملوا في أموالكم على نصف الثمر كل عام ما أقررناكم فإذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم فنزلوا على ذلك وكتم بنو أبي الحقيق آنية من فضة ومالا كثيرا كان في مسك جمل عند كنانة ابن ربيع بن أبي الحقيق فقال رسول الله أين الآنية والمال الذي خرجتم به من المدينة حين أجليناكم قالوا ذهب وحلفوا على ذلك وأعلم الله جل ثناؤه رسول الله بالمال الذي عندهما فدفعهما رسول الله إلى الزبير يعذبهما فاعترف ابن عم كنانة فدل على المال ثم أن رسول الله أمر الزبير فدفع كنانة بن أبي الحقيق إلى محمد بن مسلمة فقتله ويزعمون أن كنانة هو قتل محمود بن مسلمة

واستحل رسول الله سبي صفية بنت حيي بن أخطب وابنة عمها وكانت تحت كنانة بن أبي الحقيق فأعطى ابنة عمها دحية الكلبي وكان رسول الله وعدها دحية وأمسك صفية وسباها وهي عروس حدثان ما دخلت بيتها فأمر بلالا أن يذهب بها إلى الرحل فمر بها بلال وسط القتلى فكره ذلك رسول الله وقال أذهبت منك الرحمة يا بلال وعرض عليها رسول الله فأسلمت فاصطفاها لنفسه ودخل بها ولم يشعر بذلك رجال كلهم يرجو أن يعطيها إياه فأمرهم أن يعرضوا عنها وأبصر رسول الله خضرة في وجهها فقال ما هذا بوجهك قالت يا رسول الله رأيت رؤيا قبل قدومك علينا ولا والله ما أذكر من شأنك من شيء قصصتها على زوجي فلطم وجهي وقال تمنين هذا الملك الذي بالمدينة قال رسول الله وماذا رأيت قالت رأيت القمر زال من مكانه فوقع في حجري فأعجب رسول الله برؤياها

فلما أراد النبي أن يرتحل قافلا إلى المدينة فلما ركب جعل ثوبه الذي

الصفحة السابقة الصفحة التالية