دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص283
السحر فمال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد أن ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه وقال من هذا فقلت أبو قتادة قال مذ كم كان هذا مسيرك قلت مازال هذا مسيري منك منذ الليلة قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ثم قال ترانا نخفي على الناس ثم قال هل ترى من أحد قلت هذا راكب ثم قلت هذا راكب فاجتمعنا فكنا سبعة ركب فمال النبي عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ النبي والشمس في ظهره فقمنا فزعين فقال اركبوا فسرنا حتى ارتفعت الشمس
قال ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء فتوضأنا منها وضوءا دون وضوء وبقي فيها شيء من ماء
ثم قال لأبي قتادة احفظ علينا ميضأتك سيكون لها نبأ ثم نادى بلال بالصلاة فصلى رسول الله ركعتين ثم صلى صلاة الغداة فصنع كما كان يصنع كل يوم ثم ركب النبي وركبنا فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا فقال النبي ما هذا الذي تهمسون دوني فقلنا يا نبي الله تفريطنا في صلاتنا قال أما لكم في أسوة ثم قال