دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص284
أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى فإذا كان ذلك فليصلها حين يستيقظ فإذا كان من الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم فقال أبو بكر وعمر رسول الله بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال ناس بين أيديكم وأن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار أو قال حين ذهب ظل كل شيء وهم يقولون يا نبي الله هلكنا وعطشنا فقال لا هلك عليكم ثم قال أطلقوا لي غمري يعني القدح الصغير فدعا بالميضأة فجعل النبي يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ما في الميضأة تكابوا عليها فقال النبي أحسنوا الملأ كلكم سيروى ثم قال أحسنوا الرعة ففعلوا فجعل النبي يصب وأبو قتادة يسقيهم حتى ما بقي أحد غيري وغير النبي ثم صب النبي فقال اشرب فقلت لا أشرب حتى يشرب النبي فقال إن ساقي