شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص56

إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فذكرت ذلك لعمي فذكره عمي لرسول الله فأرسل رسول الله لعبد الله ابن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا فصدقهم رسول الله وكذبني فأصابني هم لم يصبني مثله قط وجلست في بيتي فأنزل الله عز وجل ( ^ إذا جاءك المنافقون ) إلى قوله ( ^ هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) إلى قوله ( ^ ليخرجن الأعز منها الأذل ) فأرسل إلي رسول الله فقرأها علي وقال إن الله عز وجل قد صدقك

رواه البخاري في الصحيح عن آدم

وذكر ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة وذكر موسى بن عقبة في مغازيهما هذه القصة وزعما أن أوس بن أقرم وهو رجل من بني الحارث بن الخزرج هو الذي سمع قول عبد الله بن أبي فأخبر بذلك عمر بن الخطاب وذكر ذلك عمر لرسول الله وبعث رسول الله إلى ابن أبي فسأله عما تكلم به فحلف بالله ما قال من ذلك شيئا فقال له رسول الله إن كان سبق منك قول فتب فجحد وحلف فوقع رجال بأوس بن أقرم وقالوا أسأت بابن عمك وظلمته ولم يصدقك رسول الله فبينما هم يسيرون إذ رأوا رسول الله يوحى إليه فلما قضى الله قضاءه في موطنه ذلك وسرى عنه نظر رسول الله فإذا هو بأوس بن أقرم فأخذ بأذنه فعصرها حتى استشرف القوم فقام رسول الله فقال أبشر فقد صدق الله حديثك ثم قرأ عليه سورة المنافقين حتى بلغ ما أنزل الله في ابن أبي ( ^ هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) حتى بلغ ( ^ ولكن المنافقين لا يعلمون )

الصفحة السابقة الصفحة التالية