شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص76

( وأن الذي قد قيل ليس بلائط % بك الدهر بل قيل أمرئ متماحل )

( فإن كنت أهجوكم كما بلغوكم % فلا رجعت سوطي إلي أناملي )

( فكيف وودي ما حييت ونصرتي % لآل رسول الله زين المحافل )

( وإن لهم عزا يرى الناس دونه % قصار وطال العز كل التطاول )

وأخبرنا الحسين بن الفضل القطان قال أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال أخبرنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في ذكر ما جرى بين جهجاه وبين فتية من الأنصار على الماء في غزوة بني المصطلق قال وبلغ حسان بن ثابت الشاعر الذي كان بين جهجاه الغفاري وبين الفتية الأنصاريين قال فغضب وقال وهو يريد المهاجرين من القبائل الذين يقدمون على رسول الله للإسلام

( أمسى الجلابيب قد زاغوا وقد كثروا % وابن الفريعة أمسى بيضه البلد )

فخرج رجل من بني سليم مغضبا من قول حسان فرصده فلما خرج ضربه السلمي حتى قيل قتله لا يرى إلا أنه صفوان بن المعطل فإنه بلغنا أنه ضرب حسان بالسيف فلم يقطع رسول الله يده في ضربه إياه بالسيف فبلغ رسول الله ضرب السلمي حسان فقال لهم خذوه فإن هلك حسان فاقتلوه به فخذوه فأسروه وأوثقوه فبلغ ذلك سعد بن عبادة فخرج في قومه إليهم فقال أرسلوا الرجل فأبوا عليه فقال عمدتم إلى قوم رسول الله فتشتمونهم وتؤذونهم وقد زعمتم أنكم نصرتموهم فغضب سعد لرسول الله ولقومه فقال أرسلوا الرجل

الصفحة السابقة الصفحة التالية