دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص100
الله حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عيينة الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم قاتلوك أو مقاتلوك وقال أبو أحمد بن زياد وهم مقاتلوك قالا جميعا وصادوك عن البيت فقال النبي أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محروبين وإن نجوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه
قال أبو بكر رضي الله عنه الله ورسوله أعلم إنما جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه
قال النبي فروحوا إذا
قال الزهري في حديثه فراحوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هو بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت