دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص101
راحلته فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلأت القصواء خلأت القصواء
قال أبو أحمد بن زياد في حديثه لما بلغ قوله فقال النبي فروحوا إذا قال الزهري قال أبو هريرة ما رأيت أحدا كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله
قال المسور ومروان في حديثهما فراحوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش رجع الحديث إلى موضعه فقال النبي ما خلأت القصواء وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت به قال فعدل حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضا