دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص191
إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت أستأنيت بهم وكان رسول الله أنظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله غير راد إليهم أموالهم إلا أحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن أخوانكم هؤلاء قد جاءونا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم من سبيهم فمن أحب أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله إلينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم فقال لهم رسول الله إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله فأخبروه بأنهم قد طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن
رواه البخاري في الصحيح عن سعيد بن عفير وعبد الله بن يوسف عن الليث
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد قال أنبأنا أبو بكر بن عتاب العبدي قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال