دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص27
باب إسلام أبي سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب في مسير رسول الله إلى مكة وما جاء فيه وفي غيره في مسيره &
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين الحيري قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال
مضى رسول الله عام الفتح حتى نزل مر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين فسبعت سليم وألفت مزينة وفي كل القبائل عدد وإسلام وأوعب رسول الله المهاجرون والأنصار فلم يتخلف منهم أحد وقد عميت الأخبار على قريش فلا يأتيهم خبر عن رسول الله ولا يدرون ما هو صانع
وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله بثنية العقاب فيما بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك فقال لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة ما قال فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان بن