دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص24
حتى غشيتة ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ رسول الله ذكرت له فقال هى شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله فأذن لها قال ثم سرنا فمررنا بماء فأنت امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي بمنخره ثم قال اخرج أني محمد أني رسول الله
قال ثم سرنا فلما رجعنا من مسيرنا مررنا بذلك الماء فأتته المرأة بجزر ولبن فأمر لها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشربوا اللبن فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك
الرواية الأولى عن يعلى بن مرة في أمر الشجرتين أصح لموافقتها رواية جابر بن عبد الأنصاري إلا أن يكون أمر الشجرة في هذه الرواية حكاية عن واقعة أخرى
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغفاري ببغداد حدثنا عثمان ابن أحمد بن السماك حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الرحيم بن جماد عن معاوية بن يحيى الصدفي أنبأنا الزهري عن خارجة بن زيد قال قال أسامة بن زيد