شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 7

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص152

كتاب السنن أن النبي قرأ في صلاة كيت بسورة كيت و في صلاة كيت بسورة كيت وأن جماعة من الصحابة حفظوا جميع القرآن و حفظوه في صدورهم منهم أبي بن كعب و معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد رجل من الأنصار

و ذكروا معهم غيرهم قد ذكرناهم في كتاب المدخل و في كل ذلك دلالة على أن آيات القرآن كانت مؤلفة في سورها إلا أنها كانت في صدور الرجال مثبتة و على الرقاع و غيرها مكتوبة فرأى أبو بكر و عمر جمعها في صحف ثم رأى عثمان نسخها في مصاحف قال أهل العلم إلا أن سورة براءة كانت من آخر ما نزل من القرآن لم يبين رسول الله موضعها من التأليف حتى خرج من الدنيا و كانت قصتها شبيهة بالأنفال فقرنتها الصحابة بالأنفال وبيان ذلك في حديث ابن عباس + أخرجه الترمذي +

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي قال حدثنا محمد بن سعد العوفي قال حدثنا روح بن عبادة القيسي

ح و أخبرنا أبو عبد الله قال حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانيء قال حدثنا الحسين بن الفضل البجلي قال حدثنا هوذة بن خليفة قالا حدثنا عوف بن أبي جميلة قال حدثنا يزيد بن الرقاشي قال قال لنا ابن عباس قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال و هي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما و لم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم و وضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك

الصفحة السابقة الصفحة التالية