دلائل النبوة — ج 7
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص153
فقال عثمان إن رسول الله كان يأتي عليه الزمان تنزل عليه السور ذوات عدد فكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من كان يكتبه فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا
و تنزل عليه الآية فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا و كذا فكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة و براءة من آخر القرآن و كانت قصتها شبيهة بقصتها فقبض رسول الله ولم يبين لنا أنها منها فظننا أنها منها فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم